الشيخ أحمد الصاوي المصري
33
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
شرعا باتباعها وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ أيها العصبة بما قلتم من الإفك مِنْ أَحَدٍ أَبَداً أي ما صلح وطهر من هذا الذنب بالتوبة منه وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي يطهر مَنْ يَشاءُ من الذنب بقبول توبته منه وَاللَّهُ سَمِيعٌ بما قلتم عَلِيمٌ ( 21 ) بما قصدتم وَلا يَأْتَلِ يحلف أُولُوا الْفَضْلِ أي أصحاب الغنى مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ لا يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نزلت في أبي بكر حلف أن لا ينفق على مسطح وهو ابن خالته مسكين مهاجر بدري لما خاض في الإفك بعد أن كان ينفق عليه وناس من الصحابة أقسموا أن لا يتصدقوا على من تكلم بشيء من الإفك وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا عنهم في ذلك أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ